محمد جواد المحمودي
566
ترتيب الأمالي
واللّه ما غيّر ، ولا بدّل ، ولا قصّر ، ولا جمع ، ولا منع ، ولا آثر إلّا اللّه ، واللّه لقد كانت الدنيا أهون عليه من شسع نعله ، ليث في الوغى ، بحر في المجالس ، حكيم في الحكماء ، هيهات قد مضى إلى الدرجات العلى . ( أمالي الصدوق : المجلس 63 ، الحديث 12 ) ( 2218 ) « 6 * » - حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كان عليّ عليه السّلام كلّ بكرة يطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا ومعه الدرّة على عاتقه ، وكان لها طرفان ، وكانت تسمّى السبيبة « 1 » فيقف على سوق سوق فينادي : « يا معشر التجّار ، قدّموا الاستخارة ، وتبرّكوا بالسهولة ، واقتربوا من المبتاعين ، وتزيّنوا بالحلم ، وتناهوا عن الكذب واليمين ، وتجافوا عن الظلم ، وأنصفوا المظلومين ، ولا تقربوا الربا ، وأوفوا الكيل والميزان ، ولا تبخسوا النّاس أشياءهم ، ولا تعثوا في الأرض مفسدين » . يطوف في جميع أسواق الكوفة ، فيقول هذا ، ثمّ يقول : تفنى اللذاذة ممّن نال صفوتها * من الحرام ويبقى الإثم والعار تبقى عواقب سوء في مغبّتها * لا خير في لذّة من بعدها النّار ( أمالي الصدوق : المجلس 75 ، الحديث 6 ) ( 2219 ) « 7 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن الحسن الوليد القمّي ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن
--> ( 6 * ) - لاحظ تخريج الحديث التالي . ( 1 ) في نسخة « السّبيّة » ، وفي أخرى « السبتية » ، وفي نسخة العلّامة المجلسي من الكافي : « السبيتة » ، وقال : ولعلّ تسميتها السبيتة لكونها متّخذة من السّبت ، وهو - بالكسر - جلد البقر المدبوغ بالقرظ ، يتّخذ منه النعال . ( مرآة العقول : 19 : 133 ) . ( 7 * ) - ورواه الكليني في باب « آداب التجارة » من كتاب المعيشة من الكافي 5 : 151 ح 3 -